توظيف القرآن الكريم في المعجم- دراسة في ضوء نظرية التناص
DOI:
https://doi.org/10.53286/arts.v1i3.235الكلمات المفتاحية:
التناص، المعجم، النص، القرآن، السياقالملخص
تتناول هذه الدراسة توظيف القرآن الكريم في المعجم- دراسة في ضوء نظرية التناصّ، وتهتم بكيفية توظيف الشواهد القرآنية التي ترد في المعجم في ضوء نظرية التناص؛ لكون المعجم يمثّل خطابًا كليًّا يحتوي على خطاب معجميّ صغير. ويقع توظيف الشواهد القرآنية (التناصّ القرآني) في الخطاب المعجميّ الصغير الذي يشكِّل الخطاب المعجميّ الكبير، ممّا نتج عن ذلك تنوّع في توظيف الشواهد، طبقًا لمناهج التناصّ القرآني. لهذا سار توظيف الشواهد القرآنية(التناصّ القرآني) في ثلاثة اتجاهات هي: التناصّ الاقتباسي والتناصّ الإحالي والتناصّ الإيحائي، وكان لكل اتجاه سمات تميّزه عن غيره، فالتناص الاقتباسي يختلف عن التناص الإحالي والإيحائي، مع وجود علاقة ربط قوية بين التناص الإحالي والإيحائي؛ وهي وقوعهما في النصوص المعجميّة ذات الدّلالة المفتوحة التي تعمل على استدعاء آيات قرآنية في أكثر من موضع، وهو عكس التناص الاقتباسي.التنزيلات
بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.
التنزيلات
منشور
2021-05-28
كيفية الاقتباس
الفندي أ. م. ع. ا. . (2021). توظيف القرآن الكريم في المعجم- دراسة في ضوء نظرية التناص. الآداب للدراسات اللغوية والأدبية, 1(3), 115–187. https://doi.org/10.53286/arts.v1i3.235
إصدار
القسم
ِArticle
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 ألطاف محمد عبد الله الفندي
هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
:حقوق الطبع والنشر والترخيص
يحتفظ الباحثون بحقوق النشر. ويتم ترخيص البحوث بموجب ترخيص Creative Commons CC BY 4.0 المفتوح، مما يعني أنه يجوز لأي شخص تنزيل البحث وقراءته مجانًا. وإعادة استخدام البحث واقتباسه شريطة أن يتم الإشارة إلى المصدر الأصلي. تتيح هذه الشروط الاستخدام الأقصى لعمل الباحث وعرضه.