قسم1
أضواء على مسكوكات الملك المعز إسماعيل بن طغتكين (593-598هـ/ 1197-1202م)
أدت الانقسامات الداخلية والفتن دورا رئيسا في دخول الأيوبيين الى اليمن سنة (569هـ/ 1174م)، وتأسيس دولتهم، التي استمرت قرابة سبع وخمسين عاماً حتى عام(626هـ/ 1229م )، تعاقب على الحكم خلال المدة خمسة ملوك، ويعد ثالث ملوكها المعز إسماعيل بن طغتكين (593-598هـ /1197-1202م) أكثر الشخصيات غموضاَ في تاريخ الدولة الأيوبية، فقد تناول عديد من المؤرخين القدماء منهم والمحدثين الأحداث أثناء وقبل مدة حكم المعز إسماعيل بشيء من التناقض أحيانا وعدم الدقة أحيانا أخرى، لعل من أبرزها انتمائه للمذهب الإسماعيلي وتاريخ ادعائه الخلافة وانتسابه للأمويين وسياسة البطش التي اتسمت بها فترة حكمه، لذا أستوجب البحث عن مصادر اُخرى يتم من خلالها استنطاق الأحداث التاريخية، من بين تلك المصادر تأتي المسكوكات والتي تعد من أجل الوثائق التاريخية وأهمها، بما تحمله من نقوش كتابية صادرة عن جهة رسمية، تعبر بجلا عن الحالة الاقتصادية والسياسية والمذهبية للدولة، صاحبة الإصدار على الرغم من صغر حجمها وتعرضها لعاديات الدهر. ويمكن القول بشيء من الطمأنينة ومقدار وافر من الثقة بأن المسكوكات التي ضربت في عهد المعز إسماعيل ذات دلالات تاريخية هامة؛ فقد اكدت ما يأتي:
1- وثقت المأثورات الخطية على مسكوكات الملك المعز إسماعيل منذ البدايات الأولى لحكمه تطلعه وحلمه بخلافة المسلمين.
2- كشفت بجلاء المدة الزمنية لادعاء الملك المعز اسماعيل الخلافة وانتسابه للأمويين وخلعه طاعة الخلافة العباسية.
3- لم تظهر المأثورات الخطية على مسكوكاته ميوله للمذهب الإسماعيلي.
4- يعد الملك المعز اسماعيل مؤسس دار الضرب بتعز.
المعز إسماعيل
المأثورات الخطية
المذهب الإسماعيلي
المسكوكات
التنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
